متن حديث


641 - " هيهات - ثم عقد بيده سبعا - فقال : ذاك يخرج في آخر الزمان ، إذا قال الرجل الله الله قتل ، فيجمع الله تعالى له قوما قزع كقزع السحاب ، يؤلف الله بين قلوبهم ، لا يستوحشون إلى أحد ، ولا يفرحون بأحد يدخل فيهم ، على عدة أصحاب بدر ، لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون ، وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر "
* * *
* حديث شماره : 92 *
* از علي عليه السلام : چقدر دور است ، سپس حضرت هفت بار دستش را بست وفرمود : او ( حضرت مهدى عليه السلام ) در آخر الزمان قيام خواهد كرد ، زمانيكه اگر كسى ، خدا خدا ، بگويد كشته مى گردد . آنگاه خداوند متعال گروهى را كه مانند ابرهاى پاره پاره متفرق بوده اند جمع كرده وبين آنها دوستى را حاكم كرده كه از احدى نمى ترسند واز آنكه كسى در جمع آنها وارد شده وبه آنها اضافه مى گردد خوشحال نگشته وتعداد آنها بعدد اصحاب بدر بوده ونه سابقين ونه آينده گان به مقام وفضيلت آنها نخواهند رسيد ونيز تعداد آنها به عدد اصحاب طالوت پيامبر كه همراه او از نهر گذشتند


منبع حديث
641 - المصادر :
* : الحاكم : ج 4 ص 554 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ، ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، أخبرني عمار الدهني ، عن أبي الطفيل ، عن محمد بن الحنفية قال : كنا عند علي رضي الله عنه ، فسأله رجل عن المهدي فقال علي رضي الله عنه : - وقال ( قال أبو الطفيل : قال ابن الحنفية : أتريده ؟ قلت : نعم . قال : إنه يخرج من بين هذين الخشبتين . قلت : لا جرم والله لا أريمهما حتى أموت . فمات بها . يعني مكة حرسها الله تعالى ) وقال : ( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) .
* : عقد الدرر : ص 59 ب 4 ف 1 - عن الحاكم . وفيه ( . . هاتين ) .
وفي : ص 131 ب 5 - عنه أيضا .
* : مقدمة ابن خلدون : ص 252 - 253 ف 53 - عن الحاكم ، بتفاوت يسير ، وفيه ( . . من بين هذين الأخشبين ) .
* : عرف السيوطي : على ما في سند برهان المتقي .
* : برهان المتقي : ص 144 ب 6 ح 8 - عن عرف السيوطي ، الحاوي . وفيه : ( هيهات هيهات . . تسعا . . ذلك يخرج . . إذا قيل للرجل الله الله قيل . . قزعا . . على أحد ) ولم نجده في عرف السيوطي ولعله نقله عن عقد الدرر .
* : الإذاعة : ص 128 - عن الحاكم .
* : المغربي : ص 538 - عن مقدمة ابن خلدون ، وذكر قول ابن خلدون أنه صحيح على شرط مسلم .
* : عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر : ص 30 - عن الحاكم .
* : كشف النوري : ص 164 ف 2 - عن عقد الدرر .
* : منتخب الأثر : ص 166 ف 2 ب 1 ح 73 - عن كشف النوري
 

*****************************************************************************************************

متن حديث
845 - " يا أبا الجارود لا تدركون . فقلت : أهل زمانه ، فقال : ولن تدرك أهل زمانه ، يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة ، يدعو الناس ثلاثا فلا يجيبه أحد فإذا كان يوم ( اليوم ) الرابع تعلق بأستار الكعبة ، فقال : يا رب انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم ، فيبايعونه ، ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، يسير إلى المدينة فيسير الناس حتى يرض الله عز وجل فيقتل ألفا وخمسمائة قرشي ليس فيهم إلا فرخ زنية . ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض ، ثم يخرج الأزرق وزريق لعنهما الله غضين طريين يكلمهما فيجيبانه ، فيرتاب عند ذلك المبطلون فيقولون : يكلم الموتى فيقتل منهم خمسمائة مرتاب في جوف المسجد ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة والحسن والحسين ، وذلك الحطب عندنا نتوارثه . ويهدم قصر المدينة . ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية شاكين في السلاح ، قراء القرآن ، فقهاء في الدين ، قد قرحوا جباههم وسمروا ساماتهم وعمهم النفاق ، وكلهم يقولون : يا بن فاطمة ارجع لا حاجة لنا فيك فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء فيقتلهم أسرع من جزر جزور ، فلا يفوت منهم رجل ، ولا يصاب من أصحابه أحد دماؤهم قربان إلى الله . ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله . قال : فلم أعقل المعنى فمكثت قليلا ثم قلت : جعلت فداك وما يدريه جعلت فداك متى يرضى الله عز وجل ؟ قال : يا أبا الجارود إن الله أوحى إلى أم موسى وهو خير من أم موسى ، وأوحى الله إلى النحل وهو خير من النحل ، فعقلت المذهب ؟ فقال لي : أعقلت المذهب ؟ قلت : نعم . فقال : إن القائم ليملك ثلاثمائة وتسع سنين كما لبث أصحاب الكهف في كهفهم ، يملؤ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ، ويفتح الله عليه شرق الأرض وغربها . يقتل الناس حتى لا يرى إلا دين محمد صلى الله عليه وآله . يسير بسيرة سليمان بن داود ، يدعو الشمس والقمر فيجيبانه ، وتطوى له الأرض ، فيوحي الله إليه فيعمل بأمر الله "
* * *
* حديث شماره : 93 *
* حسن بن بشير ، از ابى الجارود ، روايت كرده كه مىگويد : از امام باقر عليه السلام سئوال كردم قائم شما چه زمانى قيام مىفرمايد ؟ فرمود : اى ابا جارود شما آنزمان را نخواهيد ديد . عرضكردم اهل زمانش چطور ؟ فرمود : اهل زمانش راهم نمى بينيد قائم ما بعد از مأيوس شدن و نا اميد گشتن شيعيان قيام مىكند ومردم را سه بار دعوت مى كند وبه كمك مى طلبد ولى هيچكس پاسخ او را نمىدهد ، تا آنكه روز چهارم به پرده كعبه مى چسبد ومى گويد : خدا يا ياريم كن ودعايش رد نمىشود خداوند نيز به ملائكه اى كه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) را در روز بدر يارى كردند دستور مى دهد حضرت مهدى عليه السلام را يارى كنند وآنها كه تا آنزمان هنوز آماده باش بوده وزين اسبهاى واسلحه هاى خود را زمين نگذاشته اند با حضرت بيعت مىكنند ، سپس سيصد وسيزده مرد با حضرت بيعت مى نمايند و حضرت به مدينه رفته ومردم نيز همراه حضرت به مدينه مى روند براى رضايت خدا ، آنگاه حضرت هزار وپانصد تن از قريش را كه همه حرامزاده مى باشند مىكشد وسپس داخل مسجد شده وديوار آنرا مىشكند وبر زمين مى ريزد وبعد ، ازرق ، وزريق ، ( دو تن از دشمنان اهل بيت عليهم السلام ) لعنهما الله ، را از قبر بيرون كشيده وبا آنها صحبت كرده وآنها هم پاسخ مىدهند ، دشمنان واهل باطل در اينجا به ترديد افتاده وتعجب مى كنند كه حضرت با مردگان مى تواند صحبت كند ، آنگاه حضرت پانصدتن از آن اهل باطل را در داخل مسجد كشته سپس آن دو تن را كه از قبر بيرون كشيده آتش مى زند و مى سوزاند آنها را با همان هيزمهائى كه مى خواستند با آن ، على وفاطمه وحسن وحسين ( عليهم السلام ) را آتش بزنند مى سوزاند ، وآن هيزمهاى ماست وما ( ائمه ) آنرا به يكديگر ارث مىدهيم ، سپس حضرت ، كاخ مدينه را خراب مى نمايد ، و آنگاه به سمت كوفه حركت مى نمايد وشانزده هزار تن از بتريه گروهى شبيه خوارج را كه مسلح وقاريان قرآن فقهاء در دين بوده و از زيادى سجده پيشانى آنها زخم شده و . . . . . ونفاق تمام وجودشان را پركرده است ، به حضرت مى گويند : اى فرزند فاطمه ، بر گرد كه ما نياز به تو نداريم ، آنگاه حضرت در عصر روز دوشنبه در پشت نجف تا شب تمامى آنها را بسرعت مى كشد وهيچ يك از آنان جان سالم بدر نمىبرد ، و اصحاب حضرت هيجيك آسيب نمى بينند گرچه خون مقدس آنها وسيله تقرب به خداوند متعال مىباشد ، سپس حضرت وارد در كوفه شده ، وآنقدر از جنگاوران را مىكشد تا خدا راضى گردد . راوى مى گويد : از آنجهت كه درست مطلب را متوجه نشدم به حضرت عرضكردم : فدايت شوم خداوند چه زمانى راضى مى شود ؟ فرمود : اى ابا جارود خداوند به مادر موسى وحى كرد وحضرت قائم عليه السلام از مادر موسى گرامىتر است ، خداوند به زنبور عسل وحى مى كند در حاليكه آنحضرت از زنبور عسل پيش خدا عزيز تر است ، اينجا بود كه مطلب را فهميدم ، آنوقت حضرت فرمود : آيا مطلب را فهميدى ؟ عرضكردم آرى . فرمود : حضرت قائم عليه السلام سيصد ونه سال به مقدار توقف اصحاب كهف در غار حكومت خواهد نمود ، وجهان را پس از پرشدن از ظلم وستم ، پر از عدل و داد خواهد كرد وخداوند شرق وغرب جهان را براى او فتح كرده وآنقدر از مردم مىكشد تا جز دين محمد صلى الله عليه وآله باقى نماند ومانند سليمان بن داود رفتار مىنمايد ، چنانكه خورشيد وماه را بخواند او را پاسخ مى دهند وزمين در زير پاى حضرت مى پيچد ( طى الارض ) ومطابق امر و وحى خداوند عمل مى نمايد


منبع حديث


845 - المصادر :
* : الفضل بن شاذان : - على ما في غيبة الطوسي .
* : دلائل الإمامة : ص 241 - وبهذا الاسناد : ( وأخبرني أبو الحسن بن هارون بن موسى قال : حدثني أبي قال : حدثني أبو علي محمد بن همام ) عن أبي عبد الله جعفر بن محمد قال : حدثنا محمد بن حمران المدايني ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن بشير ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر قال : سألته متى يقوم قائمكم قال : -
* : غيبة الطوسي : ص 283 - وعنه ( الفضل بن شاذان ) ، عن علي بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي الجارود ( قال ) : قال أبو جعفر عليه السلام : - آخره ، كما في دلائل الإمامة بتفاوت يسير .
* : تاج المواليد : ص 153 - كما في غيبة الطوسي ، مرسلا ، من قوله ( إن القائم يملك ثلاثمائة ) وفيه ( ولا يبقى ) بدل ( لا يرى ) .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 516 - 517 ب 32 ف 12 ح 372 - عن غيبة الطوسي .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 598 - 599 - ب 28 " كما في دلائل الإمامة ، بتفاوت ، عن مسند فاطمة .
* : البحار : ج 52 ص 291 ب 26 ح 34 - عن غيبة الطوسي .
* : بشارة الاسلام : ص 241 ب 3 - عن البحار .

**************************************************************************************************
متن حديث


654 - " ثم ركب ومر بهم وهم صرعى ، فقال : لقد صرعكم من غركم ، قيل ومن غرهم ؟ قال : الشيطان وأنفس السوء ، فقال أصحابه : قد قطع الله دابرهم إلى آخر الدهر ، فقال : كلا والذي نفسي بيده ، وإنهم لفي أصلاب الرجال وأرحام النساء ، لا تخرج خارجة إلا خرجت بعدها مثلها ، حتى تخرج خارجة بين الفرات ودجلة مع رجل يقال له الأشمط ، يخرج إليه رجل منا أهل البيت فيقتله ، ولا تخرج بعدها خارجة إلى يوم القيامة "
* * *
* حديث شماره : 94 *
* راوى مى گويد در باب جنگ نهروان علي عليه السلام ، سپس سوار شد ، وبر كشتگان آنها گذشت وفرمود : شما را كسى كشت كه فريبتان داد . سؤال شد كه چه كسى آنها را فريب داد ؟ فرمود : شيطان و افراد بد . اصحاب حضرت گفتند كه خداوند تا پايان دنيا ديگر نسل آنها قطع كرد . فرمود نه اينطور نيست ، قسم به كسى كه جانم در دست اوست آنها در پشت مردها ورحم زنها خواهند بود ، هيچكس خروج نمى كند جز آنكه مثل آن دو باره اتفاق خواهد افتاد . شخصى در بين فرات ودجله خروج خواهد كرد كه نامش ، اشمط ، بوده ومردى از ما اهل بيت بسوى او رفته و او را خواهد كشت . وديگر بعد از آن تا روز قيامت كسى خروج نخواهد كرد .
المفردت : الاشمط : من خالط بياض رأسه سواد ، وقد تقال للطويل .
منبع حديث
654 - المصادر :
* : مروج الذهب : ج 2 ص 418 - مرسلا عن أمير المؤمنين : ( باب ذكر حروبه ( ع ) مع أهل النهروان )