بشارات ائمه (ع) به ولادت منجی (عج)


 متن روايت:

إن الامام وحجة الله من بعدي ابني ، سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وكنية ، الذي هو خاتم حجج الله ، وآخر خلفائه ، وقال : ممن هو يا بن رسول الله ؟ قال : من ابنة ابن قيصر ملك الروم ، ألا إنه سيولد ويغيب عن الناس غيبة طويلة ثم يظهر

  ترجمه:

محمد بن عبد الجبار روايت كرده از حسن بن علي ( ع ) در بارهء جانشين پس از وى پرسيدم حضرت فرمود : امام و حجت خدا پس از من پسرم مىباشد ، وى هم نام و كنيهء رسول خدا ( ص ) است ، او آخرين حجت خدا و اوصياى اوست ، گفت : اى فرزند رسول خدا ( ص ) ، آن فرزند از چه كسى بوجود مىآيد ؟ فرمود : از نوه پسرى قيصر ، پادشاه روم ، آگاه باش ، او متولد خواهد شد و در غيبتى طولانى از مردم نهان مىگردد ، و سپس ظهور مىكند ..

  آدرس حديث:

* : إثبات الرجعة : الفضل بن شاذان : على ما في إثبات الهداة ، وأربعين الخاتون > آبادي .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 569 ب 32 ف 44 ح 680 - عن الفضل بن شاذان في > كتاب إثبات الرجعة ، بسنده ، حدثنا محمد بن عبد الجبار قال : قلت لسيدي الحسن بن علي عليه السلام : يا ابن رسول الله ، جعلني الله فداك : أحب أن أعلم من الامام > وحجة الله على عباده من بعدك ؟ فقال عليه السلام : -
* : كشف الحق ، أربعون > الخاتون آبادي : ص 15 ح 1 - كما في إثبات الهداة بتفاوت يسير ، عن إثبات الرجعة ، وفيه " . . ويقتل الدجال ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما فلا يحل > لاحد أن يسميه أو يكنيه قبل خروجه صلوات الله عليه " .
* : مستدرك الوسائل : ج 12 ص 280 ب 31 ح 3 - عن الفضل بن شاذان .
* : منتخب الأثر : ص 346 ف 2 ب 1 ح 21 - عن كشف الحق .
 

 

  متن روايت:

يا عقيد أغل لي ماء بمصطكى ، فأغلى له ، ثم جاءت به صقيل الجارية أم الخلف عليه السلام فلما صار القدح في يديه وهم بشربه فجعلت يده ترتعد حتى ضرب القدح ثنايا الحسن ، فتركه من يده ، وقال لعقيد : ادخل البيت فإنك ترى صبيا ساجدا فأتني به ، قال أبو سهل : قال عقيد فدخلت أتحرى فإذا أنا بصبي ساجد رافع سبابته نحو السماء فسلمت عليه ، فأوجز في صلاته فقلت : إن سيدي يأمرك بالخروج إليه ، إذ جاءت أمه صقيل فأخذت بيده وأخرجته إلى أبيه الحسن عليه السلام ، قال أبو سهل فلما مثل الصبي بين يديه سلم وإذا هو دري اللون ، وفى شعر رأسه قطط ، مفلج الأسنان ، فلما رآه الحسن عليه السلام بكى وقال : يا سيد أهل بيته اسقني الماء فإني ذاهب إلى ربي ، وأخذ الصبي القدح المغلي بالمصطكى بيده ثم حرك شفتيه ثم سقاه ، فلما شربه قال : هيئوني للصلاة ، فطرح في حجره منديل فوضأه الصبي واحدة واحدة ومسح على رأسه وقدميه ، فقال له أبو محمد عليه السلام : أبشر يا بني فأنت صاحب الزمان ، وأنت المهدي ، وأنت حجة الله على أرضه ، وأنت ولدي ووصيي ، وأنا ولدتك وأنت محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ولدك رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنت خاتم الأئمة الطاهرين ، وبشر بك رسول الله صلى الله عليه وآله وسماك وكناك ، بذلك عهد إلي أبي عن آبائك الطاهرين ، صلى الله على أهل البيت ربنا إنه حميد مجيد ، ومات الحسن بن علي من وقته صلوات الله عليهم أجمعين

  ترجمه:

ابوسهل اسماعيل بن علي نوبختى روايت كرده كه امام عسكرى به خادمش عقيد فرمود : اى عقيد برايم دارويى بجوشان ، [ داروى گياهى شبيه به سقز ] برايش جوشانيد وسپس صقيل مادر [ صاحب ( ع ) ] آنرا آورد هنگاميكه جام در دست آن حضرت قرار گرفت و خواست آنرا بنوشد ، دستش لرزيد بگونه اى كه جام به دندانهاى پيشين حسن خورد ، آنرا از دستش رها كرد و به عقيد فرمود : داخل خانه شو ، كودكى را در حال سجده مىبينى او را نزد من آور ، ابو سهل گفت : عقيد اظهار داشت : داخل خانه شدم و به جستجو پرداختم ، ناگهان كودكى را در حال سجده ديدم كه انگشت سبابه اش را به سوى آسمان بلند كرده است ، بر او سلام كردم ، حضرت نمازش را كوتاه برگزار كرد ، بدو عرض كردم : سرورم به شما فرمان داده كه نزدش برويد ، در اين هنگام مادرش صقيل آمد و دست او را گرفت و نزد پدرش حسن ( ع ) برد ، ابو سهل گفت : وقتى كودك نزد پدر آمد سلام كرد ، وى چهره اى درخشان و نورانى ، موهايى مجعد و پيچيده داشت و ميان دندانهايش فاصله بود وقتى حسن ( ع ) او را ديد ، گريست و فرمود : اى سرور اهل بيت او ، دارو را به من بنوشان ، زيرا من اينك به جوار حق پر مىگشايم ، كودك جام دارويى را كه جوشيده بود بدست گرفت و سپس لبانش را حركت داد و آنگاه آن دارو را به او نوشاند ، زمانيكه داروى جوشيده را نوشيد فرمود : مرا براى نماز گزاردن آماده كنيد ، در اتاق حضرت پارچه اى گسترده شد و كودك ، آن حضرت را عضوى پس از عضو ديگر وضو داد و سر و پاهاى او را مسح نمود ، ابو محمد به او فرمود : مژده باد تو را اى پسركم ، تو صاحب الزمان و مهدى و حجت خداوند در زمين و فرزند و وصى من هستى ، تو از نسل من و محمد بن حسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابىطالب هستى ، تو از نسل رسول خدا ( ص ) وآخرين امام مىباشى ، پيامبر ( ص ) به وجود تو مژده داد و تو را نام و كنيه گذاشت ، و پدرم از پدران پاكت راجع به اين موضوع به من سفارش كرد ، درود خدا بر اهل بيت ، پروردگارا تو مورد سپاس و ستايشى ، و حسن بن علي صلوات الله عليهم اجمعين ، در آن هنگام به جوار معبود شتافت .

  آدرس حديث:

* : غيبة الطوسي : ص 165 - أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن عبد الله بن محمد بن خاقان الدهقان ، عن أبي سليمان داود بن عنان البحراني قال : قرأت على أبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي . . . . - دخلت على أبي محمد في المرضة التي مات فيها وأنا عنده ، إذ قال لخادمه عقيد - وكان الخادم أسود ، نوبيا قد خدم من قبله علي بن محمد ، وهو ربى الحسن عليه السلام ، فقال : -
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 142 ف 10 - كما في غيبة الطوسي ، بتفاوت وقال وبالطريق المذكور يرفعه إلى إسماعيل بن علي : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 415 ب 31 ف 2 ح 55 - أوله وآخره ، عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 509 ب 32 ف 12 ح 325 . عن غيبة الطوسي .
* : تبصرة الولي : ص 782 ح 69 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 16 ب 18 ح 14 - عن غيبة الطوسي .
* : العوالم : ج 15 الجزء 3 ص 297 ب 12 ح 2 - عن غيبة الطوسي

 

كرامات هنگام ولادت

 
متن روايت:


ولد ولي الله وحجته على عباده وخليفتي من بعدي ، مختونا ، ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر ، وكان أول من غسله رضوان خازن الجنان مع جمع من الملائكة المقربين بماء الكوثر والسلسبيل ، ثم غسلته عمتي حكيمة بنت محمد بن علي الرضا عليهما السلام قال ( أي محمد بن حمزة ظاهرا ) أمه مليكة التي يقال لها بعض الأيام سوسن ، وفي بعضها ريحانة ، وكان صقيل ونرجس أيضا من أسمائها "

  ترجمه:

محمد بن حمزة بن حسن بن عبد الله بن عباس بن علي بن ابىطالب روايت كرده كه گفت : از ابو محمد ( ع ) شنيدم كه مىفرمود : ولى خدا و حجت او بر بندگانش وجانشين من پس از خود ، در سپيده دم شب نيمه شعبان سال 255 ختنه شده به دنيا آمد ، رضوان دربان بهشت با جمعى از فرشتگان مقرب نخستين كسانى بودند كه با آب كوثر وسلسبيل او را شستشو دادند و سپس عمه ام حكيمه دختر امام جواد او را شستشو داد ، گفت : ( يعنى محمد بن حمزه ) مادر او مليكه است كه گاهى به او سوسن ، و گاهى ريحانه ، گفته مىشود و صيقل و نرجس نيز از نامهاى او هستند .

  آدرس حديث:

* : الفضل بن شاذان : على ما في كشف الحق .
* : كشف الحق ( أربعون الخاتون آبادي ) : ص 33 ح 2 - قال : قال أبو محمد ( بن ) شاذان رحمه الله : حدثنا محمد بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب ، صلوات الله عليه قال : سمعت أبا محمد عليه السلام يقول : -
* : كفاية المهتدي : ح 30 - على ما في هامش كشف الحق .
* : النجم الثاقب : ص 13 ب 1 - كما في كشف الحق ، عن الغيبة للفضل بن شاذان ، عن محمد بن علي بن حمزة بن الحسين بن عبيد الله بن عباس بن علي بن أبي طالب عليه السلام : -
* : منتخب الأثر : ص 320 ب 1 ف 3 ح 1 - عن النجم الثاقب .


 

  متن روايت:

كمال الدين : ج 2 ص 431 ب 42 ح 7 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثني أبو علي الخيزراني عن جارية له كان أهداها لأبي محمد عليه السلام ، فلما أغار جعفر الكذاب على الدار جاءته فارة من جعفر فتزوج بها ، قال أبو على ، فحدثتني أنها حضرت ولادة السيد عليه السلام ، وأن اسم أم السيد صقيل ، وأن أبا محمد عليه السلام حدثها بما يجري على عياله ، فسألته أن يدعو الله عز وجل لها أن يجعل منيتها قبله ، فماتت في حياة أبي محمد عليه السلام وعلى قبرها لوح مكتوب عليه هذا قبر أم محمد ، قال أبو علي : وسمعت هذه الجارية تذكر أنه لما ولد السيد عليه السلام رأت له نورا ساطعا قد ظهر منه وبلغ أفق السماء ، ورأيت طيورا بيضاء تهبط من السماء وتمسح أجنحتها على رأسه ووجهه وسائر جسده ثم تطير ، فأخبرنا أبا محمد عليه السلام بذلك فضحك ، ثم قال : تلك الملائكة نزلت للتبرك بهذا المولود ، وهي أنصاره إذا خرج "

  ترجمه:

* ابو على خيزرانى درباره كنيزى كه به ابو محمد ( ع ) هديه كرد مىگويد : هنگاميكه جعفر كذاب به آن خانه يورش برد ، اين كنيز براى فرار از جعفر نزد ابومحمد آمد ، و او با آن كنيزك ازدواج كرد ابو على گفت : آن كنيزك به من اظهار داشت كه در مراسم ولادت [ حضرت صاحب ( ع ) ] حضور داشته است و نام مادر آن حضرت صقيل بود ، و ابو محمد ( ع ) آنچه را كه بر فرزندان او گذشته بود با او در ميان گذاشت ، آن زن [ صقيل ] از ابو محمد خواست تا دعا كند ، قبل از او بميرد ، و او در زمان حيات ابو محمد ( ع ) از دنيا رفت ، وبر سر قبرش تابلويى قرار دارد كه بر آن نوشته شده ، اين قبر مادر محمد است ، ابو على گفت : از اين كنيزك شنيدم كه مىگفت : هنگاميكه [ حضرت صاحب ( ع ) ] بدنيا آمد ، او نور درخشانى را مشاهده كرد كه از آن حضرت ظاهر شد و به افق آسمان رسيد ، و پرندگان سفيدى را ملاحظه نمود كه از آسمان فرود مىآمدند وبالهاى خود را بر سر و صورت و ساير اعضاى بدن او مىكشيدند وسپس پرواز مىكردند ، اين خبر را به ابو محمد ( ع ) داديم حضرت خنديد و سپس فرمود : اينها فرشته بودند كه جهت تبريك به اين نوزاد فرود مىآمدند وهنگاميكه او ظهور كند ، آنها ازيارانش خواهند بود .

  آدرس حديث:

* : ثاقب المناقب : ص 254 ب 15 - من قوله " لما ولد السيد عليه السلام " كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، مرسلا عن أبي علي الحسن الآبي : -
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 234 - آخره ، كما في كمال الدين عن ابن بابويه بتفاوت يسر .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 668 ب 33 ف 1 ح 36 - أخره ، عن كمال الدين .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 543 ب 10 - عن كمال الدين .
* : تبصرة الولي : ص 764 ح 12 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ح 51 ص 5 ب 1 ح 10 - عن كمال الدين ..

 

  متن روايت:

كمال الدين : ج 2 ص 431 ب 42 ح 7 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثني أبو علي الخيزراني عن جارية له كان أهداها لأبي محمد عليه السلام ، فلما أغار جعفر الكذاب على الدار جاءته فارة من جعفر فتزوج بها ، قال أبو على ، فحدثتني أنها حضرت ولادة السيد عليه السلام ، وأن اسم أم السيد صقيل ، وأن أبا محمد عليه السلام حدثها بما يجري على عياله ، فسألته أن يدعو الله عز وجل لها أن يجعل منيتها قبله ، فماتت في حياة أبي محمد عليه السلام وعلى قبرها لوح مكتوب عليه هذا قبر أم محمد ، قال أبو علي : وسمعت هذه الجارية تذكر أنه لما ولد السيد عليه السلام رأت له نورا ساطعا قد ظهر منه وبلغ أفق السماء ، ورأيت طيورا بيضاء تهبط من السماء وتمسح أجنحتها على رأسه ووجهه وسائر جسده ثم تطير ، فأخبرنا أبا محمد عليه السلام بذلك فضحك ، ثم قال : تلك الملائكة نزلت للتبرك بهذا المولود ، وهي أنصاره إذا خرج "

  ترجمه:

* ابو على خيزرانى درباره كنيزى كه به ابو محمد ( ع ) هديه كرد مىگويد : هنگاميكه جعفر كذاب به آن خانه يورش برد ، اين كنيز براى فرار از جعفر نزد ابومحمد آمد ، و او با آن كنيزك ازدواج كرد ابو على گفت : آن كنيزك به من اظهار داشت كه در مراسم ولادت [ حضرت صاحب ( ع ) ] حضور داشته است و نام مادر آن حضرت صقيل بود ، و ابو محمد ( ع ) آنچه را كه بر فرزندان او گذشته بود با او در ميان گذاشت ، آن زن (صقيل )ز ابو محمد خواست تا دعا كند ، قبل از او بميرد ، و او در زمان حيات ابو محمد (ع ) از دنيا رفت ، وبر سر قبرش تابلويى قرار دارد كه بر آن نوشته شده ، اين قبر مادر محمد است ، ابو على گفت : از اين كنيزك شنيدم كه مىگفت : هنگاميكه [ حضرت صاحب (ع ) ] بدنيا آمد ، او نور درخشانى را مشاهده كرد كه از آن حضرت ظاهر شد و به افق آسمان رسيد ، و پرندگان سفيدى را ملاحظه نمود كه از آسمان فرود مىآمدند وبالهاى خود را بر سر و صورت و ساير اعضاى بدن او مىكشيدند وسپس پرواز مىكردند ، اين خبر را به ابو محمد ( ع ) داديم حضرت خنديد و سپس فرمود : اينها فرشته بودند كه جهت تبريك به اين نوزاد فرود مىآمدند وهنگاميكه او ظهور كند ، آنها ازيارانش خواهند بود .

  آدرس حديث:

* : ثاقب المناقب : ص 254 ب 15 - من قوله " لما ولد السيد عليه السلام " كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، مرسلا عن أبي علي الحسن الآبي : -
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 234 - آخره ، كما في كمال الدين عن ابن بابويه بتفاوت يسر .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 668 ب 33 ف 1 ح 36 - أخره ، عن كمال الدين .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 543 ب 10 - عن كمال الدين .
* : تبصرة الولي : ص 764 ح 12 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ح 51 ص 5 ب 1 ح 10 - عن كمال الدين ..