منكرين مهدويت


متن روايت:
القائم من ولدي اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي ، وشمائله شمائلي ، وسنته سنتي ، يقيم الناس على ملتي وشريعتي ، ويدعوهم إلى كتاب ربي عز وجل ، من أطاعه فقد أطاعني ، ومن عصاه فقد عصاني ، ومن أنكره في غيبته فقد أنكرني ، ومن كذبه فقد كذبني ، ومن صدقه فقد صدقني ، إلى الله أشكو المكذبين لي في أمره ، والجاحدين لقولي في شأنه ، والمظلين لامتي عن طريقته ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

ترجمه:
(هشام بن سالم از امام صادق و او از پدر و جدش عليهم السلام نقل مى كند كه آنحضرت فرمود : ) قائم از فرزندان من است ، نام او نام من وكنيهء او كنيهء من ، و شكلاو شكل من ، وسنت او سنت من است مردم را بر ملت وشريعت من بپا مىدارد ، وآنها را بسوى كتاب پروردگارم عزوجل مى خواند ، كسى كه او را اطاعت كند مرا اطاعت نموده وكسى كه او را نافرمانى نمايد مرا نافرمانى كرده وكسى كه در زمان غيبت ، منكر او باشد مرا انكار كرده و كسى كه او را تكذيب نمايد مرا تكذيب كرده وكسى كه او راتصديق كند مرا تصديق كرده است ، و از تكذيب كننده گانم در بارهء امر او ، و انكار كننده گان گفتارم دربارهء او و گمراهان امتم از راه او ، به خدا شكايت مىكنم ، آنهايى كه ظلم كرده اند بزودى خواهند دانست كه به چه كيفرگاه ومحل انتقامى بازگشتمىكنند .

آدرس حديث:
* : كمال الدين : ج 2 ص 411 ب 39 ح 6 - حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوسالنيسابوري العطار رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، عنحمدان بن سليمان قال : حدثني أحمد بن عبد الله بن جعفر الهمداني ، عن عبد الله بنالفضل الهاشمي ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدهعليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : -
* : إعلام الورى : ص 399 ب 2 ف 2 - عن كمال الدين بتفاوت يسير .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 482 ب 32 ف 5 ح 190 - كما في إعلام الورى ، عن كمال الدين بتفاوت يسير ، وفي سنده " . . أحمدبن عبد الله المدايني ، بدل الهمداني ، وليس فيه هشام بن سالم " .
* : البحار : ج 51 ص 73 ب 1 ح 19 - عن كمال الدين بتفاوت يسير .
* : منتخب الأثر : ص 183 ف 2ب 3 ح 4 - عن كمال الدين .
 

*****

متن روايت:
كمال الدين : ج 2 ص 483 ب 45 ح 4 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي ، فوردت في التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليه السلام : " أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا ، فأعلم أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة ، ومن أنكرني فليس مني ، وسبيله سبيل ابن نوح عليه السلام . أما سبيل عمي جعفر وولده فسبيل إخوة يوسف عليه السلام . أما الفقاع فشربه حرام ، ولا بأس بالشلماب ، وأما أموالكم فلا نقبلها إلا لتطهروا ، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع ، فما آتاني الله خير مما آتاكم . وأما ظهور الفرج فإنه إلى الله تعالى ذكره ، وكذب الوقاتون . وأما قول من زعم أن الحسين عليه السلام لم يقتل فكفر وتكذيب وضلال . وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم . وأما محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه وعن أبيه من قبل ، فإنه ثقتي وكتابه كتابي . وأما محمد بن علي بن مهزيار الأهوازي فسيصلح الله له قلبه ويزيل عنه شكه . وأما ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر ، وثمن المغنية حرام . وأما محمد بن شاذان بن نعيم فهو رجل من شيعتنا أهل البيت . وأما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع فملعون ، وأصحابه ملعونون ، فلا تجالس أهل مقالتهم ، فإني منهم بريء ، وآبائي عليهم السلام منهم براء . وأما المتلبسون بأموالنا ، فمن استحل منها شيئا فأكله فإنما يأكل النيران . وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا ، لتطيب ولادتهم ولا تخبث .

وأما ندامة قوم قد شكوا في دين الله عز وجل على ما وصلونا به، فقد أقلنا من استقال ، ولا حاجة ( لنا ) في صلة الشاكين. وأما علة ما وقع من الغيبة فإن الله عز وجل يقول : ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) . إنه لم يكن أحد من آبائي عليهم السلام إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه ، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لاحد من الطواغيت في عنقي . وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبتها عن الابصار السحاب ، وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، فأغلقوا باب السؤال عما لا يعنيكم ، ولا تتكلفوا علم ما قد كفيتم ، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج ، فإن ذلك فرجكم . والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى.

ترجمه:
اسحاق بن يعقوب مى گويد : از محمد بن عثمان عمرى ( ره ) خواستم كه نامه اى از من به حضرت قائم برساند ، در آن نامه پيرامون مسائلى برايم دشوار آمده بود سئولاتى كرده بودم ، بعد بخط مولايمان صاحب الزمان " ع " در توقيع چنين آمده بود : " اما آنچه را درباره آن سئوال كرده بودى ، خداوند تورا ارشاد فرمايد ودر قضيه منكرين من از اهل بيت ما وعمو زاده ها يمان خداوند شما را ثابت قدم بدارد ، بدان خداوند با كسى خويشاوندى ندارد ، كسى كه مرا انكار كند از من نيست ، وسرنوشت او سرنوشت پسر نوح ( ع ) است . اما سرنوشت عمويم جعفر وفرزندان او ، سرنوشت برادران يوسف ( ع ) است . نوشيدن آبجو ( فقاع ) حرام است اما نوشيدن شلماب ( نوعى شراب ) مانعى ندارد ، واما اموالتان را نمى پذيريم مگر اينكه پاكيزه شوند ، هر كس مى خواهد ارتباط بر قرار سازد و هركس مى خواهد قطع رابطه نمايد ، آنچه را كه خدا به من داده بهتر از آن است كه به شما داده است واما ظهور فرج ، مربوط به خداى متعال است ووقت گذاران دروغ گفتند . واما سخن كسانى كه مدعى شدند حسين ( ع ) كشته نشده ، كفر است ودورغ است وگمراهى .

واما در حوادث ورخدادهايى كه پيش مىآيد به راويان احاديث ما ، رجوع كنيد ، زيرا آنان حجت من بر شما ومن حجت بر آنان هستم . واما محمد بن عثمان ( ره ) مورد اعتماد من بوده ونامه او نامه من است واما محمد بن علي بن مهزيار اهوازى ، خداوند دل او را اصلاح مى گرداند وشك وترديد او را بر طرف مى سازد . وآنچه را كه به ما رساندى ، نمى پذيريم مگر آنچه را كه پاك وپاكيزه باشد ، وپول زن نوازنده ، حرام است . واما محمد بن شاذان بن نعيم ، مردى از شيعيان وپيروان ما اهل بيت است . واما ابو الخطاب محمد بن ابى زينب اجدع ، فردى ملعون بوده ويارانش نيز ملعون هستند با پيروان آنها همنشينى نكن . زيرا من از آنها بيزار وپدرانم نيز از آنها بيزارند .

واما كسانى كه به زور اموال ما را مى گيرند ، پس اگر كسى از آن اموال چيزى را حلال شمرد وآنرا بخورد همانا آتش مى خورد . واما خمس ، براى شيعيان ما مباح شده ، و تا زمان ظهور وفرج ، بر آنها حلال است از آن مصرف نمايند ، تا فرزندانى نكو از آنان بوجود آيد ، نه تبهكار . اما پشيمانى كسانى كه در دين خدا شك وترديد كردند راجع به آنچه به ما رسانده بودند هر كس از اين كار پشيمان شد ما هم بر آن اصرارى نداريم وما نيازى به ارتباط با اهل شك وترديد نداريم . واما بوجود آمدن غيبت ، خداوند عزوجل مى فرمايد : " اى كسانى كه ايمان آورده ايد درباره چيزهايى كه اگر آشكار شود به سود شما نيست ، سئوال نكنيد " هيچ يك از پدران من نبودند مگر اينكه بيعت فرمانرواى ظالم زمان خود بر گردنش بود ، ومن آنگاه كه بايد ظهور كنم ظهور مى كنم وبيعتى از هيچيك از سركشان ستمكار را بر گردن ندارم .

اما چگونگى سود بردن بواسطه من در زمان غيبتم ، مانند سود بردن از خورشيد است آنگاه كه در پشت أبر از ديده ها پنهان شود ، براستى من حافظ ونگاهبان زمينيان هستم همانگونه كه ستارگان حافظ اهل آسمانند ، از آنچه كه ارتباطى به شما ندارد سئوال نكنيد وشما مكلف به آنچه مسئول آن نيستيد نخواهيد بود ودر تعجيل فرج دعاى زياد بكنيد زيرا آن فرج شماست ، وسلام ودرود بر تو اى اسحاق بن يعقوب وبر كسانى كه پيروى حق كنند .

آدرس حديث:
* : الفضل بن شاذان : على ما في الارشاد .
* : الارشاد : ص 360 - الفضل بن شاذان ، عن معمر بن خالد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : -
* : كشف الغمة : ج 3 ص 251 - عن الارشاد ، وفيه " . . ميمون بن خلاد " .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 250 ب 11 ف 8 - عن الارشاد .